الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

تقرير إخباري:الفلسطينيون يدعون قمة سرت لاتخاذ قرارات حاسمة تدعم قضيتهم

14:59:41 10-10-2010 | Arabic. News. Cn

رام الله 9 أكتوبر 2010 (شينخوا) دعا الفلسطينيون القمة العربية الاستثنائية المنعقدة حاليا في مدينة سرت الليبية اليوم (السبت) ، إلى اتخاذ قرارات حاسمة تجاه رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية ، وتبني "بدائل" عن المفاوضات حال إصرارها على ذلك.

وقال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس محمود عباس لوكالة أنباء (شينخوا) ، إن المطلوب من الزعماء العرب اتخاذ مواقف أكثر وضوحا وصلابة على صعيد المفاوضات ، وإلزام إسرائيل بوقف كافة الأعمال "الإجرامية" التي تقوم بها بحق الشعب الفلسطيني.

وأشاد محيسن ، بقرار لجنة متابعة مبادرة السلام العربية خلال اجتماعها في سرت يوم أمس (الجمعة) بتأييد الموقف الفلسطيني المتمثل بوقف المفاوضات مع إسرائيل حتى يتم وقف البناء في المستوطنات، معتبرا أنه في الاتجاه الصحيح.

ودعا محيسن قمة سرت، إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لمواجهة كافة التحديات والضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية.

من جهته ، دعا رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة إسماعيل هنية الزعماء العرب، إلى اتخاذ قرارات فاعلة وحاسمة بخصوص الوضع الفلسطيني. وقال هنية في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته مع مزارعين بقطف الزيتون في مخيم النصيرات وسط القطاع ، " نريد من القمة قرارات تعزز صمود الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في وجه الغطرسة الإسرائيلية".

واعتبر أن الممارسات الإسرائيلية على الأرض من " اعتداءات ، وتغيير لمعالم القدس، والحصار المفروض على قطاع غزة" يتطلب اتخاذ قرارات واضحة وحاسمة والخروج من حالة "الشلل السياسي والدائرة المفرغة التي يتحرك بها المسئولون".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم (حماس) في تصريح للصحفيين في غزة انه رغم رفض حركة (حماس) للمفاوضات إلا أنها تعتبر قرار لجنة المتابعة العربية خطوة "غير كافية" لدعم الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وأضاف برهوم أن المطلوب هو عدم إعطاء أي غطاء لأي شكل من أشكال المفاوضات وضرورة تبني إستراتجية عربية موحدة لدعم المقاومة الفلسطينية.

بدورها ، اعتبرت حركة (الجهاد) الإسلامي في فلسطين ، الموقف العربي حتى اللحظة لم يرق إلى المستوى المطلوب، معتبرة أن الدول العربية تراجعت عن أدائها السياسي والوطني إلى مستوى منظمات حقوق إنسانية. وقال القيادي في حركة الجهاد خالد البطش في تصريح إذاعي، إن الدول العربية، "تخلت عن دورها في دعم القضية الفلسطينية وتراجعت في مواقفها تجاهها"، داعيا إياها إلى "تغيير أدائها واتخاذ قرارات بديلة عن المفاوضات". وأضاف البطش، أن حركته رغم أنها "لا تعول كثيرا" على قمة سرت، إلا أنها تطالبها بالعمل على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر، وكذلك حماية القدس والمسجد الأقصى.

من جهته ، قال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن المطلوب من القادة العرب، هو اتخاذ قرار بوقف المفاوضات حتى يقف الاستيطان الإسرائيلي بشكل كامل وشامل ، وليس مجرد وقفه لبعض الوقت ، معتبرا أن قرار تجميد الاستيطان يعني أن إسرائيل لها الحق في البناء.

ودعا الغول ، في تصريح إذاعي، القادة العرب إلى اتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه هذه المسألة بطرح المصالح المتبادلة مع الإدارة الأمريكية ومختلف الأطراف التي لها علاقات مع إسرائيل على طاولة البحث للضغط عليها.

بدورها ، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قمة سرت، إلى توفير مرجعية ورقابة دولية وسقف زمني للمفاوضات وإنهاء الحصار عن قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة (حماس) منذ منتصف يونيو عام 2007.

وطالبت الجبهة ، في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه القمة ، بتبني إستراتيجية فلسطينية وعربية موحدة تقوم على الخيارات و"البدائل" المتعددة ، بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار عربي موحد لاستصدار قرار بإعلان دولة فلسطين بحدود 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس واعتراف العالم بها. وأعلنت لجنة المتابعة العربية في ختام اجتماع لها في مدينة سرت الليبية، عن تأييدها للموقف الفلسطيني المتمثل بوقف المفاوضات مع إسرائيل حتى يتم وقف البناء في المستوطنات، كما أعطت الجانب الأمريكي فرصة لتقييم الموقف وإعادة الأمور إلى طبيعتها. وأشارت إلى أنها ستجتمع مجددا خلال شهر للنظر في "بدائل" عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حال فشلها، داعية الإدارة الأمريكية إلى التدخل خلال هذه الفترة لوقف الاستيطان وإنقاذ هذه المفاوضات. ولم تصدر إسرائيل اعلانا رسميا بتمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني الذي اتخذته في نوفمبر الماضي وانتهى العمل به في 26 سبتمبر الماضي على الرغم من الضغوط الأمريكية والدولية الأمر الذي أثار غضب الفلسطينيين. في المقابل ، أعرب مصدر سياسي إسرائيلي مسؤول عن ارتياحه لامتناع لجنة المتابعة العربية عن اتخاذ قرار من شأنه أن يؤدي إلى نسف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصدر قوله ان قرار لجنة المتابعة العربية اعطاء الإدارة الأمريكية مهلة شهر إضافي لمحاولة إنقاذ المفاوضات المباشرة سيسمح باستمرار النشاطات الدبلوماسية بحيث يتم استغلال الشهر القريب لعقد لقاءات وإجراء اتصالات في محاولة لإيجاد صيغة تسمح باستئناف المفاوضات المباشرة.

وأعلنت القيادة الفلسطينية في الثاني من أكتوبر الجاري، رفضها استئناف المفاوضات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل في الثاني من الشهر الماضي قبل الوقف الكامل للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى
   الأخبار المتعلقة
عباس يطرح مستجدات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية على لجنة المتابعة العربية فى سرت
بدء فعاليات القمة العربية الاستثنائية فى سرت
القربي: قمة سرت ستناقش الوضع في السودان
هنية يدعو قمة سرت الى اتخاذ قرارات "واضحة وحاسمة" تعزز الصمود الفلسطيني
اجتماع وزاري تشاوري تحضيرا للقمة العربية الاستثنائية فى سرت
مسؤول ليبي : اجتماعات سرت تهدف إلى دفع مسيرة التعاون العربي الإفريقي